بقرة البحر (الأطوم)

Dugong dugon

اسم النوع: الأطوم

الاسم العلمي: Dugong dugon


الاسم المعروف محلياً: بقرة البحر

 

الوصف: أبقار البحر هي الوحيدة بين الثدييات البحرية التي تتغذى على الأعشاب. تتميز باللون البني- الرمادي ولها ذيل قوي مفلطح وزعانف أمامية صغيرة، تستخدمها كمجاديف لتساعدها في الاستقرار عند السباحة. كما تستخدمها أيضًا لتنظيف الفم ودعم الجسم عند الراحة. حركتها غالباً ما تكون بطيئة ورشيقة. تتنفس الهواء وتتكيف تمامًا مع الحياة في البحر، وتقضي معظم وقتها في الرعي على الأعشاب البحرية.


الحالة وفق الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة: معرضة لخطر الانقراض


التهديدات الرئيسية: الوقوع في شباك الصيد المهجورة، وفقدان الموائل، والتلوث البحري والاصطدام بالقوارب.


مواقع الانتشار: توجد في أستراليا والخليج العربي وأجزاء من البحر الأحمر والساحل الشمالي والشرقي لشرق إفريقيا وسريلانكا والهند وإندونيسيا وجزر المحيط الهادئ. تحتضن أستراليا أكبر عدد من أبقار البحر، تليها أبوظبي.


جهود أبوظبي: تقوم هيئة البيئة - أبوظبي بحماية ودراسة مناطق تواجد أبقار البحر منذ عام 1999، حيث تقوم بحماية حوالي 3000  بقرة بحر، معظمها موجود في المياه المحيطة بمحمية مروح البحرية للمحيط الحيوي ومحمية الياسات البحرية. تضم جزيرة بوطينة أكبر كثافة عددية من أبقار البحر في العالم. ودولة الإمارات العربية المتحدة هي من  الدول الموقعة على معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة، ومذكرة التفاهم بشأن حماية وإدارة أبقار البحر التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وقد انضمت إلى دول انتشار أبقار البحر للمحافظة عليها وحماية موائلها على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي. تستضيف هيئة البيئة - أبوظبي أيضًا مكتب سكرتارية معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة في مقرها الرئيسي بإمارة أبوظبي. وتقوم الهيئة بتنفيذ خطة طويلة المدى للمحافظة على أبقار البحر تتضمن إجراء مسح جوي منتظم، ودراسة حالات النفوق، ومراقبتها عبر الأقمار الصناعية لجمع بيانات عن بيئتها وأنماط حياتها ومسارات هجرتها.


حقائق ومعلومات:

  1. يرتبط تشريح هذه الحيوانات ارتباطًا وثيقًا بالأفيال أكثر من ارتباطها بالثدييات البحرية مثل الحيتان والدلافين.
  2. يشار إليها غالبًا باسم "أبقار البحر" لأنها تتغذى بشكل حصري تقريبًا على الأعشاب البحرية.
  3.  تتنفس أبقار البحر أحيانًا عن طريق "الوقوف" على ذيلها ورأسها فوق الماء خاصةً عندما يكون البحر هائج.